عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

227

غريب القرآن وتفسيره

26 - أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ « 1 » : ما أبصرهم وأسمعهم « 2 » . 27 - مُلْتَحَداً : قالوا ملجأ « 3 » وقال بعضهم معدلا مأخوذ من الإلحاد . 28 - وَلا تَعْدُ عَيْناكَ « 4 » : أي لا تجاوز ، من تعدّيت . 29 - سُرادِقُها « 5 » : مثل الحجرة التي تطيف بالفسطاط . 29 - كَالْمُهْلِ : قالوا كدرديّ الزيت « 6 » وقالوا كلّما أذبته من نحاس أو رصاص أو فضّة .

--> ( 1 ) في الأصل المخطوط ( ابصر بهم وأسمع ) وفي الحاشية ( أبصر به ) وهذا هو نص الآية . ( 2 ) قال قتادة : لا أحد أبصر من اللّه ولا أسمع ، ويحتمل أن يكون المعنى أبصر به أي بوحيه وإرشاده هداك وحججك والحق من الأمور ، واسمع به العالم ، فيكونان أمرين لا على وجه التعجب . القرطبي - الجامع 10 / 388 . ( 3 ) بلغة هذيل . ابن عباس - اللغات في القرآن 33 . ( 4 ) أي لا تصرف بصرك إلى غيرهم من ذوي الغنى والشرف . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 133 . ( 5 ) قال ابن الأعرابي : سورها . القرطبي - الجامع 10 / 393 وقال الجواليقي : فارسي معرب ، وأصله سرادر وهو الدهليز . وقال غيره : الصواب أنه بالفارسية : سرابرده أي ستر الدار . السيوطي - الإتقان 1 / 181 . ( 6 ) قيل هو عكر الزيت بلسان أهل المغرب حكاه شيدلة ، وقال أبو القاسم بلغة البربر . السيوطي - الإتقان 1 / 183 .